Thursday, November 21, 2019

أتاحت وفرة الغذاء لسكان ليانغتشو الفرصة للإبداع الحضاري

ويبدو واضحا أن الغذاء كان فائضا عن حاجة السكان في ليانغتشو بفضل النظام الاجتماعي واتقان وسائل الري، الأمر الذي ساعد في ازدهار الحضارة وتوافر مساحة من الوقت للإبداع.
اهتمت النخبة التي عاشت في ليانغتشو بالفنون وازدهرت على يدها، بفضل التحرر من أعباء الهم اليومي المنصب على توفير لقمة العيش، وليس أدل على ذلك من ولعهم بالنحت بحجر اليشم الصلد الذي تطلب وقتا وجهدا هائلا من الحرفيين لنحته وتشكيله لصناعة أغراض توارى مع المتوفى.
وكان العلماء الصينيون في الماضي يعتقدون أن أول أسرة تولي اهتمامها باليشم كانت أسرة "تشو" التي حكمت مدة طويلة وجاءت بعد أسرة شانغ في الألفية الأولى قبل الميلاد.
لكن يشير ما دللت عليه مكتشفات ليانغتشو إلى غير ذلك، والحجر العظيم الذي رأيته وقد نحت من نوع نقي من اليشم بلون مائل للبياض دلل على ذلك باعتباره ربما أفضل أحجار ليانغتشو من اليشم، وقد أدهشتني أناقة العمل مع بساطته، ولو قيل لك إن نحاتا من القرن العشرين كالنحات كونستانتين برانكوزي هو الذي أبدعه لصدقت ذلك.
أما بالنسبة لمغزى نقش هذا الكائن "البشري-الوحشي" حسبما يصفه بعض مؤرخي الفن، ففي ظل غياب سجلات مكتوبة من موقع ليانغتشو، ليس أمام العلماء إلا التكهن.
وحتى الآن لا يمكننا الجزم بأن النقش يصور معبودا أم أحد نبلاء ليانغتشو، وقد كان بعضهم كالعرّافين والكهنة يرتدون أغطية رأس ريشية.
ويعتقد العالمان رنفريو وليو أنه بالإمكان تفسير النقش على الأرجح في "ضوء الأعراف الاجتماعية كرمز له دلالة للعقل الجمعي للمدينة" أو بمعنى آخر ربما كان حل الأحجية يتمثل في الإشارة إلى أنه رمز من رموز المدينة أو شعار لها، مثلما تتخذ المدن الحديثة شعارات ورموزا.
حذفت قناة دي إم سي دراما مشاهد شارك فيها الممثل المصري عمرو واكد من مسلسل "حديث الصباح والمساء"، فيما قال مدير القناة فى تصريحات لبي بي سي إنه تم اختصار التيتر- المقدمة الغنائية للمسلسل- لإتاحة الفرصة لعرض المزيد من الإعلانات، غير أنه بمتابعة حلقات المسلسل يتضح حذف اسم الممثل المصري عمرو واكد من تيتر المسلسل بالإضافة إلى مشاهده بالمسلسل ذاته.
وأُنتج "حديث الصباح والمساء" عام 2001، وهو مأخوذ عن قصة لنفس الأسم للأديب المصري نجيب محفوظ، وعالجها للتلفزيون الكاتب محسن زايد، وأخرج المسلسل أحمد صقر، ويقوم ببطولته كل من ليلي علوي وخالد النبوي وعمرو واكد وعبلة كامل.
ويعرف عن الممثل المصري عمرو واكد - المقيم خارج مصر حاليا - مواقفه السياسية المعارضة للحكومة الحالية، كما أعلن من قبل رفضه للتعديلات الدستورية التي أجراها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لتسمح ببقائه في السلطة حتى 2030.
في الوقت نفسه يواجه عمرو واكد بلاغات من محامين مصريين بتهم التحريض ضد الدولة المصرية ومؤسساتها، وفي مارس/ آذار الماضي، ألغت نقابة المهن التمثيلية المصرية عضويته عقب وجوده في جلسة للكونغرس الأميركي في واشنطن لمناقشة أوضاع حقوق الإنسان في مصر.

لا تيتر ولا مشاهد

وحسب المسلسل فإن عمرو واكد يظهر فى بداية كل حلقة ممسكا بكتاب ويحاول التحدث مع شخصيات المسلسل، ولكن لا أحد يرد عليه، ويعتبر نقاد شخصية "النقشبندي" التي يؤديها "عمرو واكد" بمثابة مفتاح الأحداث، وحذفها يؤثر فى أحداث المسلسل، فيما يعتبره نقاد سابقة لم تحدث من قبل.
فتيتر المسلسل عرض بدون أي إشارة إلى وجود عمرو واكد في المسلسل كما خلت حلقات المسلسل منه، الحلقة 18 التي أذيعت الأحد 17 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بعد حذف مشهد لقاء يجمع بين عمرو واكد "النقشبندي" وليلي علوي "هدى هانم"؛ بينما نسخة المسلسل التي أذيعت خلال السنوات الماضية عبر فضائيات مختلفة كان المشهد موجودا في الدقيقة 25.

"اختصار"

بدوره قال مدير قناة دي إم سي دراما يسري الفخراني في تصريحات لبي بي سي إنه تم اختصار كل تيترات المسلسلات لوجود كثافة إعلانية، مؤكدا في نفس الوقت أنه تم عرض مسلسل حديث الصباح والمساء أربع مرات خلال سنة ونصف بكامل التيتر.
وأضاف الفخراني فى تصريحات مقتضبة عبر تطبيق "واتس اب" أن إدارة القناة "اضطرت لاختصار كل تيترات المسلسلات على القناة لدواعي الوقت نتيجة المساحة الإعلانية وهو أمر نضطر للجوء إليه في أوقات كثيرة لضبط الخريطة البرامجية".
واستكمل الفخراني قائلا "حتى مسلسلاتنا الجديدة تم اختصار التيتر تماما، والمسلسل يذاع بكامل التيتر كما كل المسلسلات على منصتنا ووتشت".
وتملك مجموعة قنوات دي إم سي دراما منصة غير مجانية لعرض المسلسلات على الإنترنت، وتعرض من خلالها مسلسلات وأفلام مصرية وعربية، وتتبع قناة دي إم سي دراما.
وردا على سؤال حول هل هناك موقف للقناة من الممثل عمرو واكد، بعد حذف اسمه من تيتر المسلسل، قال الفخراني "دائما التيتر المختصر يكتفي بالبعض حسب مونتاج الأغنية المختصرة، وبالمناسبة لهذا المسلسل كليب يذاع شبه يوميا على كل قنوات الدراما فيه كل الممثلين".
ويقول الفخراني إن "دي إم سي دراما تذيع كل المسلسلات الجيدة بخريطة تجعلنا نتميز، وهذا دورنا".

"عقاب"

ويري "واكد" أن حذف المشاهد هو عقاب له على مواقفه السياسية المعارضة للنظام، مشيرا إلى أن هذه ليست المرة الأولى، "فقد تم رفع قضايا عديدة ضدي لتشويه صورتي، كذلك منعت الحكومة عرض مسلسل "أهل الإسكندرية" من قبل"، حسبما قال في اتصال هاتفي لبي بي سي.
وأستكمل "واكد" المقيم خارج مصر منذ عامين، قائلا "شاركت فى مسلسل حديث الصباح والمساء ولدي مشاهد أظهر فيها ومن حقي أن يتم نشر اسمي ضمن فريق العمل، فلا يمكن بأي حال من الأحوال تزييف التاريخ"، ويستكمل واكد قائلا "إذا كان الهدف هو اختصار التيتر لعرض المزيد من الإعلانات فلماذا اقتصر الاختصار على اسمي ومشاهدي فقط.؟!"
ويضيف "واكد" بخلاف حذف المشاهد هناك حملات تشويه منظمة تشن ضدي من قبل الحكومة، وتنشر شائعات بأني غير مصري أو من أصول غير مصرية".
"ما يحزنني ليس مجرد حذف مشاهدي من المسلسل، ولكن تلك الحالة من القمع الموجودة حاليا من حبس معارضين وتخوين كل من له رأي أو موقف معارض"، هكذا ختم واكد حديثه لبي بي سي.

فصل السياسي عن الأخلاقي

ويقول الناقد السينمائي طارق الشناوي إنها سابقة من نوعها في تاريخ الدراما المصرية، فعبر التاريخ، كان هناك فنانون مصريون لهم مواقف سياسية ولكن لم تحذف أدوارهم فى الأعمال الدرامية، فيجب فصل السياسي عن الأخلاقي في الدراما.

Monday, October 7, 2019

غوارديولا: مانشستر سيتي لا يزال قادرا على منافسة ليفربول في السباق على اللقب

قال مدرب فريق مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، إنه يعتقد أن فريقه قادر على اللحاق بفريق ليفربول، متصدر سباق الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم "الفارق الكبير".
وجاءت تصريحات غوارديولا بعد هزيمة فريقه المفاجئة، بهدفين نظيفين أمام فريق ولفرهامبتون، ما جعله متخلفا الآن بفارق ثماني نقاط عن ليفربول.
وقال غوارديولا: "أعرف هؤلاء الشباب جيدا. لا يزال بإمكانهم تحقيق ذلك".
وبهذه الهزيمة يشهد فريق سيتي أسوأ بداية له، منذ موسم 2013/ 2014 تحت قيادة المدرب مانويل بيليغريني، واستطاع في النهاية الفوز باللقب.
وقال غوارديولا: "المسافة كبيرة، وأنا أعلم ذلك. لأسباب عديدة لم يفقدوا (ليفربول) أي نقاط. من الأفضل عدم التفكير في تقدم فريق ما بفارق ثماني نقاط. إننا في شهر أكتوبر. لا يزال هناك الكثير من المباريات".
ويهدف فريق سيتي إلى أن يصبح أول فريق يفوز بثلاثة ألقاب متتالية في الدوري، منذ أن حقق مانشستر يونايتد ذلك بين 2007 و2009. وفي الفترة الأخيرة، أصبح سيتي أول فريق يحتفظ باللقب منذ ذلك الحين.
وقال غوارديولا: "معظم الفرق التي فازت باللقب في الماضي، لم تفز في العام التالي".
وفشل سيتي في الفوز بمباراتين من أول أربع مباريات له بالدوري على أرضه، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2014.
وقبل مباراة الأحد، كان سيتي هو الفريق الوحيد من بين "الستة الكبار"، الذي فشل فريق "الذئاب" في الفوز عليه منذ بداية الموسم الماضي، حيث هزم ولفرهامبتون الخمسة الآخرين في الدوري الممتاز، وأخرج ليفربول من مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي.
وقال غوارديولا: "كان يوما سيئا بالنسبة لنا. كان لدي شعور اليوم بأننا سنؤدي بمستوى أقل من المعتاد. واجهنا العديد من الفرق التي تدافع بعمق، وبطريقة أو أخرى وجدنا سبيلا للفوز، لكن اليوم واجهنا مشكلة".
كشفت وثائق سرية أن بريطانيا استغلت شعبية وتأثير جماعة الإخوان المسلمين لشن حروب نفسية ودعائية سرية على أعدائها، من أمثال، الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر، خلال العقد السابع من القرن الماضي.
وحسب الوثائق، فقد روجت بريطانيا منشورات تحمل زورا اسم الجماعة تهاجم فيها بقسوة سلوك الجيش المصري خلال وجوده في اليمن، الذي كان ساحة للصراع بين نظام عبد الناصر الجمهوري الجديد من جانب، والسعودية وبريطانيا الاستعمارية من جانب آخر.
وقد اطلعتُ على الوثائق، التي صُنف بعضها على أنه "بالغ السرية"، بعد استجابة الخارجية البريطانية، لطلب الإفراج عنها وفق قانون حرية المعلومات.
ومن الثابت تاريخيا أن رئيس الوزراء البريطاني دوغلاس هوم أمر في يوليو/تموز 1964 وزير خارجيته راب باتلر بالانتقام من عبد الناصر، بعد أزمة السويس وتدخل مصر العسكري في اليمن بما يهدد مصالح بريطانيا النفطية بشكل خاص، عن طريق "جعل الحياة جحيما بالنسبة له.. باستخدام بالمال والسلاح".
وطُلب من الوزير العمل على أن يكون التحرك سريا وأن " يُنكر ذلك إن أمكن"، في حالة انكشافه.
وكان نظام عبد الناصر قد أرسل عشرات الآلاف من قوات الجيش المصري إلى اليمن بداية من شهر سبتمبر/آيلول عام 1962، تلبية لطلب الدعم من عبد الله السلال، الذي قاد انقلابا عسكريا على نظام الإمامة (الملكي) المُؤيَد من السعودية وبريطانيا.
وفي الفترة بين عامي 1962 و1965 شاركت بريطانيا في عمليات سرية دعما للقوات الملكية في مواجهة الجمهوريين اليمنيين الذين استولوا على السلطة في صنعاء في سبتمبر/أيلول عام 1962.
ورفضت بريطانيا الاعتراف بالنظام الجمهوري وقدمت مساعدات عسكرية للإمام البدر في مواجهة الجمهوريين المدعومين من الجيش والنظام المصريين. واستمر الصراع السياسي والعسكري والإعلامي بين مصر وبريطانيا في اليمن طوال عقد السبعينات.
جاءت مشاركة الجيش المصري (بين عام 1962 و1967) في حرب اليمن في سياق الصراع بين مصر والسعودية التي كان عبد الناصر يؤمن بأنها ضد ثورة عام 1952، التي قادها الجيش وأيدها الشعب في مصر، وتسعى لتدمير الوحدة بين مصر وسوريا.
وحين أرسل عبد الناصر القوات المصرية إلى اليمن، قيل حينها إن إقامة نظام جمهوري في اليمن مسألة استراتيجية لمصر التي كانت حريصة على السيطرة على البحر الأحمر.

وبعد انسحاب بريطانيا من جنوب اليمن وإعلان جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وفي أوائل عام 1968، انتصر الجمهوريون على الملكيين وتمكنوا من كسر حصار صنعاء.
وخلال الشهور الأخيرة من وجودها في اليمن، تردد أن القوات المصرية استخدمت الغازات السامة، ما أدى لقتل عدد كبير من اليمنيين.
ونفت مصر هذا الاتهام. وقالت إنه جزء من "حملة نفسية بريطانية أمريكية" عليها. وفي شهر فبراير/شباط عام1967، أعلنت القاهرة ترحيبها بتحقيق أممي. غير أنه في الأول من الشهر التالي قالت الأمم المتحدة إنها "غير قادرة" على التعامل مع هذه القضية.
وانتهزت بريطانيا الفرصة. واستغلت اسم وتأثير الإخوان المسلمين، في إطار حربها السرية، لتأليب المسلمين، في مختلف الدول، على عبد الناصر ونظامه.
وجاءت تلك الحرب السرية في عقد شهد صراعا مريرا بين نظام عبد الناصر وجماعة الإخوان المسلمين.
ففي شهر أغسطس/آب عام 1965، اتهم النظام الإخوان بتدبير مؤامرة للإنقلاب عليه، ثم اعتقل الآلاف، وقتل عشرات منهم أثناء الاعتقال. وبعد عام، أُعدم عدد من الإخوان بينهم سيد قطب، أحد أبرز منظري الجماعة.
في هذا السياق، كانت الأجواء مواتية لتمرير المنشورات البريطانية المزورة على أنها فعلا صادرة عن الإخوان.
وقال أحد المنشورات، نقلا عن الإخوان، إن القوات المصرية في اليمن ليست مسلمة لأنها تقتل المسلمين بالغاز.
وتساءل "من يستطيع أن يقاوم الصعقة عندما يصف شاهدو العيان العرب كيف قُتل مائة وعشرون من الرجال والنساء الأطفال دفعة واحدة بعد أن أمر القواد المصريون الأشرار طياري الجمهورية العربية المتحدة في قاذفات القنابل التي صنعها الشيوعيون السوفييت الملحدون بإلقاء خمس وعشرين قنبلة غاز، التي هي كذلك من صنع الشيوعيين، على قرية كتاف الواقعة شمال شرقي صنعاء؟
وروج المنشور، الذي أٌصْدِر باسم "جمعية الإخوان المسلمين الدولية"، للانتقادات والحجج داخل مصر وخارجها ضد التدخل العسكري المصري في اليمن، والذي كان له دور في هزيمة مصر في حرب عام 1967 أمام إسرائيل.
وقال إنه "إذا كان لابد للمصريين أن يخوضوا غمار الحروب، فلماذا لا يوجهون جيوشهم ضد اليهود؟".
ولوحظ أن المنشور كُتب، أولا، بلغة عربية عالية المستوى، ثم تُرجم إلى الانجليزية لأصحاب القرار المسؤولين عن الحرب السرية قبل الموافقة على توزيعه.
وأضاف المنشور أن "القنابل التي ألقيت على اليمن خلال الحرب التي تستعر نيرانها في هذا البلد المسكين لأربع سنوات، كانت تكفي لتدمير إسرائيل تدميرا تاما".
وكان لجوء عبد الناصر إلى الاتحاد السوفيتي والكتلة الشرقية للتسلح قد أثار غضب البريطانيين.
وثائق سرية بريطانية: مبارك "رفض ضغوطا يهودية وإسرائيلية وأمريكية لتقديم تنازلات لاسترداد سيناء"
وقال "أيها الإخوان المؤمنون إن هذه الجرائم الفظيعة المخيفة التي تقشعر لها الأبدان واستعمال هذا السلاح البغيض المحرم استعماله دوليا في الحروب.. هذا السلاح الذي لم يستعمله حتى هتلر المجنون ضد أعدائه في الحرب العالمية الثانية...هذه الجرائم لم يرتكبها الملحدون أو الاستعماريون أو اليهود الصهيونيون، بل ارتكبها المصريون الذين من المفروض أنهم مؤمنون".
وقد استخدم فريق الحرب الدعائية البريطاني مفردات مشابهة لتلك التي استخدمها الإخوان المسلمون كي يبدو المنشور وكأنه بالفعل صادر عن الجماعة.
وقال "إن الحرب لها مايبررها إذا كان العدو غير مؤمن أو من عبدة الأوثان... لكن أبناء اليمن إخواننا في الدين الحنيف . وحيث أنه لا يوجد أي مبرر لقتل إخواننا، فإن الجريمة بكل تأكيد تصبح أبشع وأفظع إذا هم قُتلوا بأقذر وأحقر سلاح دون ريب، ألا وهو الغاز السام".
ووصف المصريين بأنهم "مستعمرون يتمادون في ارتكاب جرائم مروعة دون عقاب؟".
وطالب المنشور المسلمين بأن "يدينوا المصريين الكفرة ويرفضوا التعاون معهم في جميع الأمور لكي تظهروا تضامنكم مع شعب اليمن المستعبد في مصيبته الكبرى".

زعيم "منغمس في الشهوات"

وتكشف الوثائق أن فكرة إصدار منشورات توهم قراءها بأنها صادرة عن الإخوان جاءت بعد زيارة مسؤول بالخارجية البريطانية إلى واشنطن.
وفي أحد الوثائق، يقول المسؤول، بعد عودته، "تشاورت مع الآنسة ستيفنسون ووافقت على أنه من المرجح والطبيعي أن مثل هذا التنظيم (تقصد الإخوان) يرسل هذا المنشور".
وكانت أجهزة الحرب السرية البريطانية تنشر المنشورات من نقاط توزيع مختلفة شملت دولا عربية ومسلمة وغير مسلمة في أفريقيا وآسيا.
وأرسلت المنشورات إلى صحفيين وكتاب ومراكز بحثية وتعليمية ومنظمات دينية مسلمة وجمعيات أهلية ومؤسسات حكومية ووزراء في هذه الدول.
وتكشف الوثائق أن الزعيم الإندونيسي الراحل أحمد سوكارنو كان أحد أهداف الحرب السرية البريطانية .
ولعبت بريطانيا دورا حاسما في الإطاحة بسوكارنو بسبب ميوله القومية التي اُعتبرت مناهضة للغرب ومشروعات تأميم الصناعة الإندونيسية خلال فترة الحرب الباردة. وأرسلت لندن في أوائل عقد السبعينات من القرن الماضي فريقا يضم خبراء من إدارة بحوث المعلومات في وزارة الخارجية وجهاز الاستخبارات الخارجية "إم آي 6" وإدارة الحرب النفسية في الجيش البريطاني إلى سنغافورة لشن حرب دعائية مناهضة للزعيم الإندونيسي.
وبلغ عدد الفريق الشامل 400 شخص. وانتهى الصراع بتمكين الجيش الإندونيسي من الانقلاب على سوكارنو وتولي سوهارتو، الذي شن حملة قتل فيها مئات الآلاف ممن اشتُبه في كونهم شيوعيين، السلطة.
وثائق سرية تكشف "أسرار العلاقة" بين أسرة السادات ورفض مبارك أي اتصال بالعائلة الملكية البريطانية في بدايات رئاسته

Thursday, May 30, 2019

هواوي: أسباب قلق أفريقيا من حجب خدمات غوغل عن هواتف الشركة

يعتبر قرار شركة غوغل بشأن حجب برامج نظام تشغيلها "أندرويد" عن شركة هواوي بمثابة بداية حرب باردة تكنولوجية قد تجبر الدول الأفريقية في المستقبل على الاختيار بين التكنولوجية الأمريكية والصينية، وفقا لما صرح به خبراء لبي بي سي.
يتواصل معظم الأفارقة على الإنترنت اليوم مستخدمين هواتف ذكية صينية الصنع على الأرجح، تدعمها شبكات صينية الصنع، نُفذ نصفها على الأقل بمعرفة شركة "هواوي"، عملاق الصناعة التكنولوجية في الصين.
ويقول إريك أولاندر، من مشروع "تشاينا أفريقا" ومقره جنوب أفريقيا : "أسست هواوي الكثير من البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات الحالية في أفريقيا، وإذا نجحت الولايات المتحدة في عرقلة الشركة، فسوف تكون تبعات الخطوة مؤلمة للغاية بالنسبة لقطاع التكنولوجيا المتنامي في أفريقيا والذي يعتمد حاليا على شركة تقع على مفترق الطرق مع واشنطن".
ويقود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملة عامة يحث فيها الحلفاء لأمريكا على قطع الروابط مع هواوي، ويقول إن تكنولوجيا الشركة، وأشياء أخرى، تشكل خطرا أمنيا لأنها تسمح للحكومة الصينية بالتجسس.
ونفت شركة هواواي مرارا وتكرارا هذه المزاعموقالت هاريت كاريوكي، متخصصة في العلاقات الصينية الأفريقية، لبي بي سي إن حدث ذلك، لا ينبغي لأفريقيا أن تأخذ جانبا.
وأضافت : "إنها ليست معركتنا، بل ينبغي علينا بدلا من ذلك أن نركز على من يعمل من أجلنا".
وقالت ينبغي على الدول الأفريقية، بدلا من ذلك، أن تجتمع وترفع وعي المواطنين بشأن ما في مصلحتهم، وأتمنى أن يتفقوا على قانون حماية للبيانات على غرار الاتحاد الأوروبي لحماية المستهلكين الأفارقة.
وأضافت : "ربما يكون هذا هو الوقت المناسب الذي تدرس فيه أفريقيا تطوير تكنولوجياتها الخاصة لسوقها بدلا من أن تكون مستهلكا سلبيا. أريد أن أرى اجتماعا للدول الأفريقية وتحركا ضد هذا الاستعمار الرقمي الزاحف".
وعلى الرغم من تركيز المخاوف الأخيرة بشأن هواوي على شبكات الاتصال في الغرب، تشير مزاعم أيضا إلى حدوث اختراق أمني سابق في أفريقيا.
ويشير منتقدون لعمليات هواوي إلى تقرير نشرته صحيفة "لو موند" الفرنسية في يناير / كانون الثاني عام 2018 يتحدث عن مزاعم تعرض نظام الكمبيوتر في مقر الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ونظام وضعته شركة هواوي، للاختراق.
وتبين أنه على مدار خمس سنوات، في الفترة بين منتصف الليل والساعة الثانية، كان يجري نقل بيانات من أجهزة خوادم الاتحاد الأفريقي لمسافة تزيد على ثمانية آلاف كيلومترا إلى شنغهاي في الصين.
ونفى الاتحاد الأفريقي ومسؤولون صينيون هذه المزاعم.
وامتنعت الحكومات الأفريقية، حتى تلك الحكومات التي تربطها علاقات أمنية وثيقة مع الولايات المتحدة، عن الخوض في الجدل الدائر بشأن هواوي، والأسباب واضحة.
تدير هواوي عمليات واسعة النطاق في أفريقيا، بما في ذلك بيع الهواتف الذكية.
وقال كوباس فان ستادين، باحث بارز في الشؤون الصينية الأفريقية في معهد جنوب أفريقيا للشؤون الدولية، لبي بي سي إن شركة هواوي صنعت معظم شبكات الإنترنت الجيل الرابع في أفريقيا.
وقال بوب كوليمور، المدير التنفيذي لشركة "سافاري كوم" التكنولوجية العملاقة في كينيا، إن هواوي كانت "شريكة كبرى لعدة سنوات".
وأضاف : "نرغب في التمسك بالشركاء قدر استطاعتنا، لكن يمكن أن توجد بعض الصعوبات العملية إذا كان الحظر على شركات أمريكية تعمل مع هواوي لأنه قطاع أعمال مترابط".
وتعد الشركة، التي افتتحت أول مكتب لها في أفريقيا عام 1998، قطبا للفوز بعقود تنفيذ شبكات الجيل الخامس في القارة.
وقال فان ستادين : "أصبح توسيع نطاق وجود شركة هواوي في القارة ممكنا من خلال كونها أول شركة تستغل إمكانات اقتصاد تكنولوجيا المعلومات في أفريقيا، وتتمتع بالموارد اللازمة لدعم مشروعاتها".
وأضاف : "كما ساعدت ظروف المساعدات التي تقدمها الصين وتتطلب من الحكومات الأفريقية العمل مع الشركات الصينية".
وتقول شركة "آي دي سي" لبحوث التكنولوجيا إن شركة هواوي تعد حاليا رابع أكبر بائع لأجهزة الهواتف الذكية في أفريقيا، في مرتبة تلي شركة "ترانسيون" الصينية التي تنتج العلامتين التجاريتين "تيكنو" و "إنفينيكس"، وفي مرتبة تلي "سامسونغ".
وتستخدم جميع العلامات التجارية الأربع نظام تشغيل "أندرويد" التابع لشركة غوغل.
ويقول فان ستادين : "تعد أفريقيا آخر سوق تكنولوجي في العالم، والسيطرة عليه بمثابة مفتاح".
وأضاف : "بعض الناس، مثل سوق جنوب أفريقيا التي تمثل فيها شركة هواوي قوى رئيسية، يشعرون بقلق من احتمال حرمانهم من نظام غوغل، لكن هواوي يمكن أن تستخدم الوضع الحالي لتغيير اللعبة".
وقال فان ستادين :"قليل من الشركات الأمريكية تعرف كيف تعمل في السوق الأفريقية، لتصنع منتجات ذات صلة بالمستهلكين في القارة. ويمكن لشركة هواوي أن تستخدم الوضع الحالي لتغير الحسابات وتطوير برمجيات بلغات تخدم بالفعل السوق الأفريقية".
وأضاف أن معظم الأفارقة يستخدمون الإنترنت حاليا والفضل في ذلك يعود إلى استخدام هواتف صينية رخيصة الثمن، والكثير يهتم بالسعر ومقارنته بمميزات الهاتف، مثل تزويد الهاتف بشريحتين للاتصال وعمر بطارية طويل، أكثر من الاهتمام بنظام التشغيل.
يوافق إغنيو غاغلياردون، صاحب دراسة "أفريقيا الصينية ومستقبل الإنترنت " على أن الصراع الدائر بين الصين والولايات المتحدة يمكن أن يدفع هواوي إلى زيادة استخدام برنامجها الخاص لدعم سوق الهواتف الذكية المزدهر.
بيد أنه قال لبي بي سي لن يكون بناء هذه القدرة رخيصا أو سهلا.
وسيكون من الصعب أيضا تصدير نموذج إنترنت مغلق من الصين، وهو ما يعني استخدام المستهلكين محرك بحث "بايدو" بدلا من "غوغل" واستخدام شبكة التواصل "سينا ويبو" بدلا من "تويتر".
كما يمكن إطلاق تطبيق "ويشات"، وهو تطبيق متعدد الأغراض يجمع منصات التواصل الاجتماعي وخدمات الرسائل ومدفوعات الموبايل، في أفريقيا.
يقول غاغلياردون :"يجب ألا تختار الدول الأفريقية جانبا، سيكون من المثير للاهتمام في الواقع أن تتمكن هذه الدول خلال هذه الحرب التكنولوجية الباردة من تشكيل حركة عدم انحياز تهتم بمصالحها".
ولم يرصد بحثه، رغم الشكوك، أي دليل على أن الصين تحث الدول في إفريقيا على تبني نسختها الخاضعة للرقابة من الإنترنت.
وقال غاغلياردون : "ما تراه هو أن الصين تقدم منتجات طلبتها الحكومات الأفريقية".
بيد أن غاغلياردون يعتقد أن الصين، في سعيها لحماية أعمالها، يمكنها الاستفادة من علاقتها مع الحكومات الأفريقية لوضع بروتوكولات تمنح شركاتها مميزات مقارنة بالغرب.
وأضاف : "مع ذلك، لا أرى أن سوق المستهلك يتأثر، وأرى حتى الآن أن المستهلكين يواصلون التعرف على منتجات مختلفة للاختيار من بينها".
وتقول فازلين فرانزمان، من معهد "موجا" للأبحاث في جنوب أفريقيا : "إن طفرة الإنترنت والتكنولوجيا الحالية (في أفريقيا) ترجع إلى حد كبير إلى استثمار شركات التكنولوجيا الصينية."

Monday, May 27, 2019

नरेंद्र मोदी को इमरान ख़ान के फ़ोन कॉल से सुधरेंगे भारत-पाकिस्तान के रिश्ते?

पाकिस्तान के प्रधानमंत्री इमरान ख़ान ने भारतीय प्रधानमंत्री नरेंद्र मोदी को फ़ोन करके उन्हें लोकसभा चुनाव में भारी जीत की बधाई दी है. इस साल कश्मीर के पुलवामा में हुए हमले के बाद ये पहली बार है जब दोनों राष्ट्राध्यक्षों में सीधी बातचीत हुई है.
चुनाव के नतीजे आने से पहले भी इमरान ख़ान ने बीबीसी को दिए इंटरव्यू में कहा था कि नरेंद्र मोदी का दोबारा प्रधानमंत्री बनना पाकिस्तान के लिए अच्छा होगा. चुनाव के नतीजे वाले दिन 23 मई को भी उन्होंने ट्वीट करके मोदी को बधाई दी थी.
फ़िलहाल अभी इमरान ख़ान और नरेंद्र मोदी की बातचीत को भारत-पाकिस्तान के रिश्तों के लिहाज़ से अहम माना जा रहा है.
दोनों राष्ट्राध्यक्षों की इस बातचीत के क्या मायने हैं, ये समझने के लिए बीबीसी संवाददाता आदर्श राठौर ने बात की अंतरराष्ट्रीय मामलों के जानकार पुष्पेश पंत से बात की.
ये बहुत अच्छी बात है कि इमरान ख़ान ने औपचारिक शिष्टाचार निभाते हुए नरेंद्र मोदी को फ़ोन किया. अगर पड़ोसी देश का प्रधानमंत्री दोबारा निर्वाचित होता है तो ये स्वाभाविक है कि दूसरा प्रधानमंत्री उसे बधाई दे.
हाल के दिनों में भारत और पाकिस्तान के बीच सम्बन्ध असाधारण रूप से तनावग्रस्त रहे हैं और दोनों देश ये कोशिश करते रहे कि ये तनाव विस्फोटक रूप न ले. उस लिहाज़ से भी देखें तो इस कदम के अलावा कोई और विकल्प भी नहीं हो सकता था. ये नहीं हो सकता था कि दुनिया भर के नेता नरेंद्र मोदी को बधाई दें और पड़ोसी देश के प्रधानमंत्री चुप रहें.
अगर बात भारतीय सेना के विंग कमांडर अभिनंदन की करें तो उस वक़्त चुनावी माहौल था और नरेंद्र मोदी के आलोचकों ने इसे पाकिस्तान के अपहरण के तौर पर पेश करने की कोशिश की थी लेकिन ऐसा पहली बार नहीं हुआ था. इससे पहले भी पाकिस्तान ने भारतीय सैनिकों को लौटाया है. हां, ये बाद ज़रूर है कि उस समय पाकिस्तान के अभिनंदन को सुरक्षित लौटाने के कदम को एक सद्भावना संदेश के तौर पर देखा गया.
इसके अलावा मसूद अज़हर को संयुक्त राष्ट्र ने जिस तरह चीन के समर्थन से अंतरराष्ट्रीय आतंकवादी घोषित किया, उसका ज़्यादा नहीं भले नहीं मगर थोड़ा असर पाकिस्तान पर ज़रूर पड़ा है.
इससे पहले पाकिस्तान का मसूद अज़हर को लेकर जो रुख था, वो कुछ ऐसा था कि मसूद अंतरराष्ट्रीय आंतकवादी नहीं और उसे अपने 'राजनीतिक काम' करने की आज़ादी है. अब ये सारी बातें थोड़ी रुक गई हैं.
पाकिस्तान अगर भारत के साथ मुठभेड़ और संघर्ष का दुस्साहस करता है तो उसकी वजह ये है कि उसके सिर पर चीन और अमरीका का वरदहस्त है. उसके दिवालियापन के बावजूद उसे सऊदी अरब से भी आर्थिक मदद मिलती रहती है. ऐसा लगता है कि अपने सामरिक हितों की रक्षा के लिए अमरीका का पाकिस्तान साथ छोड़ने वाला नहीं है.
इधर चीन ने 1962 से पाकिस्तान से जैसी धुरी बनाई है वो आसानी से टूटने वाली नहीं है. इसलिए एक तरह से पाकिस्तान आश्वस्त है कि उसे भारत के विरुद्ध चीन, अमरीका और सऊदी अरब जैसे देशों का राजनायिक समर्थन मिलता रहेगा.
दूसरी तरफ़, इस वक़्त अमरीका के निशाने पर ईरान है, इसलिए पाकिस्तान ये भी जानता है कि डोनल्ड ट्रंप को नाराज़ न करने के लिए भारत ईरान पर लगाए गए प्रतिबंधों का पालन करेगा. एक सीमा तक भारत ईरान से दूर हो भी चुका है.
पाकिस्तान ये भी जानता है कि अगर चीन मसूद अज़हर को अंतरराष्ट्रीय आतंकवादी घोषित कराने के लिए राज़ी हुआ है तो उसकी क़ीमत वो कहीं न कहीं से वसूलेगा. फिर चाहे वो 'वन बेल्ट वन रोड' के रूप में वसूले या चाबहार बंदरगाह के निर्माण में भारत की परियोजना में देरी के रूप में वसूले. इसलिए ये सब बातें जानते हुए पाकिस्तान उदार होने की कोशिश ज़रूर करेगा.
दोनों नेताओं के बीच फ़ोन पर हुई सीधी बातचीत के बात संभावना जताई जा रही है कि इमरान ख़ान को नरेंद्र मोदी के शपथ ग्रहण समारोह में आमंत्रित किया जाएगा. नरेंद्र मोदी 30 मई को लगातार दूसरी बार प्रधानमंत्री पद की शपथ लेंगे.
साल 2014 में तत्कालीन पाकिस्तानी प्रधानमंत्री नवाज़ शरीफ़ मोदी के शपथ ग्रहण समारोह में शरीक़ हुए थे.
2014 में चुनाव जीतने के बाद शपथ ग्रहण समारोह में मोदी ने दक्षिण एशियाई देशों के राष्ट्र प्रमुखों को आमंत्रित किया था लेकिन इस बार किन देशों के राष्ट्र प्रमुखों को शपथ ग्रहण समारोह में बुलाया जाएगा, ये अभी साफ़ नहीं है.